تحية تقدير لرئيس العراق الفدرالي مام جلال  الطالباني

قهار رمكو

تحية  تقدير واحترام لرئيس العراق الفيدرالي مام جلال الطالباني  بمناسبة انتخابه نائبا لرئيس الاشتراكية الدولية .  وتحية تقدير خاصة له على قطع الحواجز الوهمية لمصافحته إيهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي علنا وأمام الملأ  وليس مثل قيادات بعض أنظمة التي تلتقي معهم سرا!.

علمنا ببالغ الفرح النبأ العالمي حول قبول أول حزب كردستاني عضوا ثابتا في مجلس الاشتراكية الدولية ,ورئيسها نائبا لها وبمناسبة سماعنا بهذا النبأ المفرح .

إننا نهنئ السيد رئيس جمهورية العراق الفيدرالي بمناسبة انتخابه نائباً لرئيس الاشتراكية الدولية وكذلك قبول حزب الاتحاد الوطني الكردستاني عضواً دائماً فيها .

 في الوقت الذي نعرف جيدا بان الإعلام العنصري والحاقد ومعها أبواق الدعاية الرجعية والعصبوية  المعادية لكل التطلعات الشعبية .

سوف تحاول تفرز سمومها  في مواجهة اغلب تلك التوجهات المسالمة والإنسانية والحقوقية الديمقراطية , و ضد ذلك الموقف العقلاني الصادر عن رئيس العراق الفيدرالي  لتشويه سمعة رئيسها  ولكنهم سوف يفشلون بجهود القوى الوطنية والمناضلة المختلفة الاتجاهات  والتي عرفت طريقها ولم تعد تنطلي عليها تلك الألاعيب الرخيصة

إلى جانب إنها ستكون بقصد التغطية على دور أغلب قيادات تلك الانظمة  الشمولية الفاشية من التي فشلت جنرالاتها المتكرشة في كل مهامها العسكرية وهزمت فيها شر هزيمة .

ورجالاتها السياسيين في تنفيذ حتى ولو جزءا بسيطا من وعودها وعهودها .

 وكذلك قياداتها التي نهبت البلاد وزهقت أرواح العباد باسم التحرير ...!

 

لذلك يسعدنا بالتوقف عن فرز سمومها والمشاركة معنا لنشجع  معا بالعمل نحو التوجه بذلك الاتجاه المسالم وحتى بالتشجيع على المفاوضات المباشرة  لوقف  الحروب التي دمرتنا والتخلص منها ومن تجارها  لتحسين وضعنا المعيشي الذي لا يكاد أن يؤمن فيها الخبز الحاف في ظل ظلمهم  .

لذلك إن كل المحاولات التي تريد النيل من تلك المصافحة التي تمت بين السيدين : إيهود باراك  وجلال الطالباني سوف تفشل ...الأفضل لهم النظر إلى تلك الاعلام الإسرائيلية التي ترفرف في أكثر من عاصمة عربية وإسلامية .

علما إن تلك المصافحة طبيعية  وشرعية ومن المفروض أن تتوسع دائرتها على كل المستويات ليسهل عليهم اللقاء وحل كل المسائل المعلقة بينهم  دون تردد أو خوف .

ولا يمكننا القبول لا بالفكر العنصري  ولا بالفكر الصهيوني  بل بالفكر الإنساني  الخير والتوجه الحقوقي  ونشجعها .

 

وبهذه المناسبة ، نتمنى لهم دوام النجاح في نضالهم وسعيهم لما فيه الخير لمصلحة شعبنا العربي و الكردي وشعوب المنطقة التواقة الى  الخير والسلام بنفس المستوى والقدر !.

 

2008 ـ 07 ـ 03

قهار رمكو   لا يبزيك ـ ألمانيا

   

 

 

www.rekeftin.com -- الوفاق الصفحة الرئيسية 

اخبر صديقك: